جلال الدين الرومي

426

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

أو حصلت على ثمنه قبل أن يقتسمه الصوفية » . ( 564 ) إشارة إلى قوله تعالى حكاية عن إبراهيم : « لا أحب الآفلين » ( 6 : 76 ) . و « الآفلون » في البيت هم المسخرون للنفس الأمارة بالسوء ، وهي آفلة لأنها ليست بذات بقاء . ( 567 ) تقليد المريد للمرشد العارف هو أول مراحل التحقيق . ( 572 ) لو أن المرآة أصيبت بالطمع لما أظهرت حقيقة الحال ، ولصارت منافقة كالناس . وهكذا القلب الانساني ، إذا دخله الطمع ، لم تبق له قدرة على الادراك الصحيح . وينطبق هذا أيضا على العقل الذي يصرفه الحرص عن سلامة التفكير . ( 574 ) حكى القرآن الكريم عن الأنبياء ما يفيد هذا المعنى . انظر ( 6 : 90 ) ، ( 11 : 51 ) ، ( 26 : 109 ، 127 ، 145 ، 164 ، 180 ) ، ( 42 : 23 ) . ( 576 ) يروى أن أبا بكر أنفق أربعين ألف درهم على الدعوة المحدية . وقيل إنه أنفق أربعين ألف دينار . ( انظر تعليق نيكولسون على هذا البيت ) . وقد أورد فروزانفر مصادر متعددة لهذا الخبر منها طبقات ابن سعد ، وقد جاء فيه قوله : « كان أبو بكر معروفا بالتجارة . لقد بعث النبي وعنده أربعون ألف درهم ، فكان ينفق منها ويقوى المسلمين ، حتى قدم المدينة بخمسة آلاف درهم ، ثم كان يفعل فيها ما كان يفعل بمكة » . ( انظر : مآخذ قصص ، 52 ) . ( 577 ) الأخر المادي لا يمكن أن يرقى إلى مستوى الجزاء الروحي ، ولا مجال لأن يقاس هذا بذاك . ( 578 ) الحكاية التي يشير إليها الشاعر هي حكاية « القاضي والمفلس » التي تبدأ روايتها بعد أبيات قليلة . وقد أوردها الشاعر ليبين أن الطمع يحجب الأذن عن استماع الحقائق . ( 583 ) الصوفي الذي فقد حماره كان بعيدا عن نشوة الشهود ،